أبو الوليد غانم بن وليد المالقي، وأبو عبد الله الطرفي المقرىء، وموسى بن سليمان
اللخمي، ويحيى بن إبراهيم البياز، ومحمد بن إبراهيم بن إلياس، ومحمد بن عيسى بن فرج، وعلي بن أحمد بن أشج، وعبد الوهاب بن حكم.
أما سنة وفاته فقد ذكر الصفدي والسيوطي أنها في حدود سنة 440هـ وأشارت المصادر الأخرى إلى أنها بعد سنة 430هـ [1] .
ومن المفيد أن نذكر هنا الأبيات التي نظمها المهدويّ في ظاءات القرآن والتي رواها الحميدي، وعنه ياقوت الحموي:
ظنّت عظيمة ظلمنا من حظّها ... فظللت أوقظها لتكظم غيظها
وظعنت أنظر في الظلام وظلّه ... ظمآن أنتظر الظّهور لوعظها
ظهري وظفري ثمّ عظمي في لظى ... لأظاهرنّ لحظّها ولحفظها
لفظي شواظّ أو كشمس ظهيرة ... ظفر لدى غلظ القلوب وفظّها
ترك المهدويّ مؤلفات نافعة تتعلق بعلوم القرآن الكريم، وكان للقراءات حظ وافر فيها، وكانت هذه المؤلفات منهلا ثرّا لكثير من المؤلفين الذين جاءوا بعده.
ومن اللافت للنظر أن المصادر التي ذكرت مؤلفاته اختلفت في تسمية قسم منها.
(1) ينظر عن المهدوي:
جذوة المقتبس 107106.
فهرسة ابن خير 31، 43، 44.
الصلة 1/ 8786.
معجم الأدباء 5/ 39 إنباه الرواة 1/ 9291 معرفة القراء الكبار 320 الوافي بالوفيات 7/ 257 البلغة في تاريخ أئمة اللغة 27 غاية النهاية 1/ 92، منجد المقرئين 54، النشر 1/ 69 طبقات النحاة واللغويين 186 بغية الوعاة 1/ 351، طبقات المفسرين 5 طبقات المفسرين للداودي 1/ 56 مفتاح السعادة 2/ 8584 معجم المؤلفين 2/ 27.