قال المهدويّ: «وقد ذكرت جميعها عند ذكر خط المصحف» .
وقال في موضع آخر: «وقد ذكرت عند ذكري حروف الاختلاف جميع ما وصل إلي من القراءات، وما روي عن هؤلاء السبعة من الطرق والروايات» .
وقال أيضا: «ولست فيما قدمته في هذا الفصل» .
من كل هذا نخلص إلى أن هذا الكتاب هو فصل من كتابه الكبير «الهداية» ، الذي كان من مصادر ابن الجزري في النشر، وتقريب النشر، ومنجد المقرئين. وما النقول التي أوردها ابن الجزري للمهدويّ إلّا من كتاب الهداية، والله سبحانه أعلم بالصواب.
اعمتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسختين هما:
أولا نسخة جستربتي: (3653) :
وتقع هذه النسخة ضمن مجموع فيه الكتب والرسائل الآتية:
1 -منجد المقرئين: لابن الجزري.
2 -المرشد الوجيز: لأبي شامة المقدسي.
3 -شرح حديث (أنزل القرآن على سبعة أحرف) : لابن تيمية.
4 -الدر النضيد في معرفة التجويد: لنجم الدين المارديني.
5 -شرح الواضحة في تجويد الفاتحة: للمرادي.
6 -شرح درة القاري: لمجهول.
7 -المفيد في شرح عمدة المجيد: للمرادي.
8 -بيان السبب المجب لاختلاف القراءات وكثرة الطرق والروايات: للمهدوي.
9 -رسالة في أسباب حدوث الحروف: لابن سينا.
10 -شرح القصيدة الخاقانية: للداني.
11 -الموجز في تجويد القراءة وتحقيق ألفاظ التلاوة: لمكي بن أبي طالب.
13 -التمهيد في علم التجويد: لابن الجزري.
14 -طيبة النشر: لابن الجزرى.
وعدد أوراق المجموع 245ورقة، وكتاب المهدوي فيه في الأوراق 122119.
وفي كل صفحة 27سطرا. أما تاريخ النسخ فهو سنة 859هـ. وقد جعلت هذه النسخة أصلا لنفاستها.