في « الزواجر » مقرا له عليه وقد نقلته فيما سبق ( ص 30 ) ثم نقل عنه في كتابه « شرح المنهاج » ما نصه:
"وقد أفتى جمع بهدم كل ما بقرافة مصر من الأبنية حتى قبة الإمام الشافعي عليه الرحمة ، التي بناها بعض الملوك وينبغي لكل أحد هدم ذلك ما لم يخش منه مفسدة ، فيتعين الرفع للإمام آخذًا من كلام ابن الرفعة في الصلح . انتهى"
ثم قال الإمام الآلوسي:
"لا يقال: إن الآية ظاهرة في كون ما ذكر من شرائع من قبلنا وقد استدل بها فقد روي أنه صلى الله عليه و سلم قال: « من نام عن صلاة أو نسيها » (1) الحديث ثم تلا قوله تعالى"وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
(1) قلت: هذا الحديث صحيح مخرج على الصحيحين فلا يحن تصديره بقوله"روي"لأنه يدل على الضعف في اصطلاح العلماء كما بينته في « صلاة التراويح » ( ص 63 - 64 ) فتنبه .
ثم إن الحديث مخرج عندي في « صحيح أبي داود » ( 461 ) و « الإرواء » ( 263 ) .