الصفحة 143 من 222

خفف الوطأ ما أظن أديم

الأرض إلا من هذه الأجساد

سر إن استطعت في الهواء رويدا

لا اختيالًا على رفات العباد

ومن البين الواضح أن القبر إذا لم يكن ظاهرًا غير معروفًا مكانه فلا يترتب من وراء ذلك مفسدة كما هو مشاهد حيث ترى الوثنيات والشركيات إنما تقع عند القبور المشرفة ، حتى ولو كانت مزورة ! لا عند القبور المندرسة ، ولو كانت حقيقية ، فالحكمة تقتضي التفريق بين النوعين ، وهذا ما جاءت به الشريعة كما بينا سابقًا ، فلا يجوز التسوية بينهما ، والله المستعان .

الجواب عن الشبهة الخامسة :

أما بناء أبي جندل رضي الله عنه مسجدًا على قبر أبي بصير رضي الله عنه في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ، فشبهة لا تساوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت