خفف الوطأ ما أظن أديم
الأرض إلا من هذه الأجساد
سر إن استطعت في الهواء رويدا
لا اختيالًا على رفات العباد
ومن البين الواضح أن القبر إذا لم يكن ظاهرًا غير معروفًا مكانه فلا يترتب من وراء ذلك مفسدة كما هو مشاهد حيث ترى الوثنيات والشركيات إنما تقع عند القبور المشرفة ، حتى ولو كانت مزورة ! لا عند القبور المندرسة ، ولو كانت حقيقية ، فالحكمة تقتضي التفريق بين النوعين ، وهذا ما جاءت به الشريعة كما بينا سابقًا ، فلا يجوز التسوية بينهما ، والله المستعان .
أما بناء أبي جندل رضي الله عنه مسجدًا على قبر أبي بصير رضي الله عنه في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ، فشبهة لا تساوي