الصفحة 218 من 222

2 - « لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى » فقالت عائشة: يا رسول الله ! إن كنت لأظن حين أنزل الله:"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" (1) أن ذلك تامًا ، قال: « إنه سيكون من ذلك ما شاء الله (2) ، ثم يبعث الله ريحًا طيبةً ،

(1) سورة الصف الآية 9 . [[ وكذا سورة التوبة الآية 33 ] ]

(2) في هذا الحديث بيان أن الظهور المذكور في الآية لم يتحقق بتمامه ، وإنما يتحقق في المستقبل ، ومما لا شك فيه أن دائرة الظهور اتسعت بعد وفاته صلى الله عليه وسلم في زمن الخلفاء الراشدين ومن بعدهم ، ولا يكون التمام إلا بسيطرة الإسلام على جميع الكرة الأرضية وسيتحقق هذا قطعا لإخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بغز عزيز أو بذل ذليل عز يعر الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر . رواه أحمد ( 4 / 103 ) وابن بشران في « الأمالي » (60 /1 ) والطبراني في « المعجم الكبير » ( 1/126/1 ) وابن منده في « كتاب الإيمان » ( 102 / 1 ) والحافظ عبد الغني المقدسي في « ذكر الإسلام » ( 166 / 1 ) وقال:"حديث ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت