والسجود ، ودعائهم من دون الله تعالى ، وغير ذلك مما سبق ذكره
على أننا لو فرضنا أن الأرض قد طهرت من أدران الشركيات والوثنيات على اختلاف أنواعها ، فلا يجوز لنا أن نبيح اتخاذ الوسائل التي يخشى أن تؤدي إلى الشرك لأننا لا نأمن أن تؤدي هذه الوسائل ببعض المسلمين إلى الشرك بل نحن نقطع بأن الشرك ، سيقع في هذه الأمة في آخر الزمان - إن لم يكن قد وقع حتى الآن ! - وإليك بعض النصوص الواردة في ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم حتى تكون على بينة من الأمر:
1 - « لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات النساء دوس حول ذي الخلصة » (1) وكانت صنمًا تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة (2) .
(1) رواه البخاري ( 13/64) ، ومسلم ( 8/182 ) ، وأحمد ( 2/271 ) .
(2) هي موضع باليمن ، وليست تبالة التي يضرب بها المثل ويقال: « أهون على الحجاج من تبالة » لأن تلك بالطائف . « نووي » .