8 -عن قزعة قال سألت ابن عمر: آتي الطور ؟ فقال: دع الطور ولا تأتها ، وقال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد (1) .
9 -عن علي بن حسين:
أنه رأى رجلا يجئ إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه
= لها قوة نقع أو ضر كما نراه الآن مشاهدا فيما هو دونها وإلى ذلك أشار ابن عمر بقوله: « كانت رحمة من الله » أي كان خفاؤها عليهم بعد ذلك رحمة من الله تعالى"."
قلت: ومن تلك الأشجار التي أشار إليها الحافظ شجرة كنت رأيتها من أكثر من عشر سنين شرقي مقبرة شهداء أحد خارج سورها وعليها خرق كثيرة ، ثم رأيتها في موسم السنة الماضية ( 1371 هـ ) قد استأصلت من أصلها . والحمد لله وحمى المسلمين من شر غيرها من الشجر وغيره من الطواغيت التي تعبد من دون الله تعالى .
(1) رواه ابن أبي شيبة أيضا ( 2 / 83 / 2 ) والأزرقي في « أخبار مكة » ( ص 304 ) وإسناده صحيح وروى أحمد ( 6 / 8 ) وأبو يعلى وابن منده في « التوحيد » ( 26 / 1 ، 2 ) مثله عن أبي بصرة الغفاري وهو صحيح أيضا خرجته في « سلسة الأحاديث الصحيحة » أواخر المائة الثالثة وفي « إرواء الغليل » رقم ( 970 )