وتشهد في الوقت نفسه على أن الأئمة رضي الله عنهم كانوا أحرص على إتباع السنة ودعوة الناس إلى إتباعها ، والتحذير من مخالفتها ولكن صدق الله العظيم القائل:"فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّ" (1) .
وهذه فصول الرسالة:
الفصل الأول: في أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد .
الفصل الثاني: في معنى اتخاذ القبور مساجد .
الفصل الثالث: في أن اتخاذ القبور مساجد من الكبائر .
الفصل الرابع: شبهات وجوابها .
الفصل الخامس: في حكمة تحريم بناء المساجد على القبور .
الفصل السادس: في كراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور .
(1) سورة مريم آية 59