الصفحة 17 من 222

وتشهد في الوقت نفسه على أن الأئمة رضي الله عنهم كانوا أحرص على إتباع السنة ودعوة الناس إلى إتباعها ، والتحذير من مخالفتها ولكن صدق الله العظيم القائل:"فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّ" (1) .

وهذه فصول الرسالة:

الفصل الأول: في أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد .

الفصل الثاني: في معنى اتخاذ القبور مساجد .

الفصل الثالث: في أن اتخاذ القبور مساجد من الكبائر .

الفصل الرابع: شبهات وجوابها .

الفصل الخامس: في حكمة تحريم بناء المساجد على القبور .

الفصل السادس: في كراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور .

(1) سورة مريم آية 59

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت