الصفحة 164 من 222

2 -عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب:

ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته ، ولا قبرا مشرفًا إلا سويته (1)

(1) رواه مسلم ( 3 / 61 ) وأبو داود ( 3 / 70 ) والنسائي ( 1 / 285 ) والترمذي ( 2 / 153 - 154 ) والبيهقي ( 4 / 3 ) والطيالسي ( 1 / 168 ) وأحمد ( رقم 741 ، 1064 )

وله طرق عند الطيالسي وأحمد ( رقم 657 و 658 و 889 و 1175 و 1176 و 1177 و 1238 و 1283 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 139 ) والطبراني في « الصغير » ( ص 29 ) :

"ولا مخالفة بين هذا الحديث وبين ما ثبت في السنة من مشروعية رفع القبر شبرًا أو شبرين ، حتى يتميز فيصان عن أن يهان ، لأن المراد به تسوية ما رفع عليه من البناء ، وإن قيل بخلافه قال الشيخ علي القارئ في"المرقاة" ( 2 / 372 ) في شرح الحديث:" ( قبرًا مشرفًا ) هو الذي بني عليه حتى ارتفع دون الذي أعلم عليه بالرمل والحصباء أو محسومة (!) بالحجارة ليعرف ولا يوطأ ، ( إلا سويته ) في الأزهار: قال العلماء: يستحب أن يرفع القبر قدر شبر ويكره فوق ذلك ويستحب الهدم وفي قدره خلاف قيل إلى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت