وروى أحمد والترمذي عن الحارث الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله (:(آمركم بخمس: بالجماعة، والسمع والطاعة، والجهاد في سبيل الله، وأنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا أن يراجع، ومن دعى بدعوى الجاهلية فهو من جثا جهنم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم) [1] .
وروى الترمذي وأبوا داود والإمام أحمد وابن حبان في صحيحه قال: قال رسول الله (:(ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة) [2] .
وروى البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ( قال:(والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا، ولا تسلموا حتى تحابوا، أفشوا السلام، تحابوا وإياكم والبغضة، فإنها هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين) [3] .
وعن معاوية رضي الله عنه مرفوعًا: (الا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة، وهي الجماعة، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكَلَب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله) [4] .
وروى أبو داود مثل حديث معاوية حديث أبي هريرة في الافتراق افترقت اليهود إلى اثنتين وسبعين فرقة... الخ.
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/212) .
(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/444) . عن أبي الدرداء
(3) الأدب المفرد، وأخرجه بنحوه الترمذي عن الزبير بن العوام رضي الله عنه رقم (2510) ، وأحمد (1/165،167) .
(4) الأحاديث الصحيحة (204) ، صحيح الجامع (2638) ، وهو في الصحيحة بدون زيادة: وإنه سيخرج... الخ.