فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 259

ومن التحذير من الاختلاف حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: (وعظنا رسول الله ( موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي... الخ [1] .

وفي الحديث أيضًا أن النبي ( قال:(لتتبعن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يارسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن) [2] .

وروى مسلم في صحيحه عن جندب بن عبدالله البجلي قال: (إقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذ اختلفتم فيه فقوموا) [3] .

وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: هجَّرت إلى رسول الله ( يومًا فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله( يعرف في وجهه الغضب فقال:(إنما هلك من قبلكم باختلافهم في الكتاب) [4] .

وفي صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( قال:(إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم ثلاثًا، قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال) [5] اهـ

وأورد ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا } قال أمرهم بالجماعة ونهاهم عن الفرقة.

(1) أخرجه أبو داود في كتاب السنة رقم الحديث (4607) .

(2) أخرجه مسلم في باب اتباع اليهود والنصارى من كتاب العلم.

(3) أخرجه مسلم في كتاب العلم. رقم الحديث (2647) .

(4) أخرجه مسلم في كتاب العلم رقم الحديث (2666) .

(5) أخرجه مسلم، باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة من كتاب الأقضية رقم الحديث (1715) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت