فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 259

وهذا البيت ليس بأقل شناعة مما بعده في الفرية والقول على الله وعلى رسوله بغير ما قالا، ويشهد الله أني فرحت بتوبة الشيخ عائض وبشرت بها طلابي في الحلقة على خبر في الهاتف من ثقة [1] قبل أن تصلني النشرة، ولكن الباطل واجب على من عرفه أن يرده. لذلك، فقد قررت أن أنشر ما كتبته في هذه المقدمة عن قصيدة الشيخ عائض والحق أحق أن يتبع وأن يقال به وإن أسخط الناس، فإرضاء الله ونصرة دينه مقدم على إرضاء كل أحد، والباطل الذي رددت عليه قد نشر إلى أقاصي الدنيا وما زال منشورًا، والمهم أن يعرف طلاب العلم الحق من الباطل.

وبالله التوفيق.

... ... ... ... ... ... ... ... وكتب هذا

... ... ... ... ... ... ... أحمد بن يحيى النجمي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد (وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

(1) الذي يشير إليه شيخنا هنا هو: أنا محمد بن هادي.

ملحوظة:

سوف ترى أخي القارئ بعض التعليقات اللازمة في بعض المواطن ليست من صنيع شيخنا المؤلف، وقد أذن لي فيها ـ جزاه الله خيرًا ـ وقد ميزتها عن تعليقاته بوضع اسمي عليها أداءً للأمانة العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت