وقال: {كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب} [1] .
بل قد جعل الله عزوجل من عصى رسولًا واحدًا كمن عصى جميع الرسل قال تعالى {وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة، ألا إن عادًا كفروا ربهم ألا بعدًا لعاد قوم هود} [2] .
الباب السادس
في بيان أن الانحراف عن منهج الرسل صلوات الله وسلامه
عليهم ترك للصراط المستقيم الذي أمر الله باتباعه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة غافر آية: 5.
(2) سورة هود آية 59 ـ 60.