فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 259

وقال: {كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب} [1] .

بل قد جعل الله عزوجل من عصى رسولًا واحدًا كمن عصى جميع الرسل قال تعالى {وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة، ألا إن عادًا كفروا ربهم ألا بعدًا لعاد قوم هود} [2] .

الباب السادس

في بيان أن الانحراف عن منهج الرسل صلوات الله وسلامه

عليهم ترك للصراط المستقيم الذي أمر الله باتباعه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة غافر آية: 5.

(2) سورة هود آية 59 ـ 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت