وتارة بالإخبار بأن طاعة الله ورسوله موجبة لدخول الجنة كقوله تعالى {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار} [1] .
وتارة بالأمر بالإيمان بالله ورسوله كقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله} [2] .
وتارة بالاستجابة لدعوتهما لأن الله ورسوله لا يدعوان إلا إلى ما فيه حياة المؤمنين كقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [3] .
وتارة بالإخبار أن اتباعه هو الموجب لمحبة الله كقوله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} [4] .
وتارة بالإخبار أن المنازل العالية في الجنة لمن آمنوا بالله وصدقوا المرسلين، ففي الصحيحين أن رسول الله ( قال:(إن أهل الجنة ليتراءون أصحاب الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق الشرقي أو الغربي قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا ينالها غيرهم، فقال: بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين) [5] .
وتارة بالإخبار أن معصية الله والرسول موجبة للنار قال تعالى: {ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها} [6] .
وتارة بالإخبار أن سبب إهلاك الأمم عصيانهم لرسلهم وعداوتهم لهم كقوله تعالى {وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد} [7] .
وقال عن فرعون: {فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعًا، وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفًا} [8] .
(1) سورة النساء آية:13.
(2) سورة النساء آية: 136.
(3) سورة الانفال آية: 24.
(4) سورة آل عمران آية: 31.
(5) سبق تخريجه في ص (59 ) .
(6) سورة النساء آية: 14.
(7) سورة إبراهيم آية: 13 ـ 14.
(8) سورة الإسراء آية: 103 ـ 104.