فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 259

ومنها حديث (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وابن عمر ولم يقل ابن عمر (فطوبى للغرباء) ولكن قال: وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها. ورواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بمثل رواية مسلم ومن حديث انس بمثل حديث أبي هريرة ومن حديث ابن مسعود رضي الله عنه بزيادة قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزَّاع من القبائل )) اهـ.

والمراد بالنزَّاع من القبائل من هداهم الله إلى الطريق الحق والصراط السوي وهي العقيدة السلفية الصحيحة.

وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول لله ((بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء. قالوا: يارسول الله ومن الغرباء؟ قال: الذي يصلحون عند فساد الناس) [1] .

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ( يقول:(إن الإيمان بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان إلى بين هذين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها) [2] .

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله (:(إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء، قال ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس) [3]

(1) رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح غير بكر بن سليم وهو ثقة قاله الهيثمي في المجمع.

(2) عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد إلى مسند أحمد والبزار وأبي يعلى وقال: ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح.

(3) رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالله بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف وقد وثق، قاله الهيثمي في المجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت