وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( قال:(لا تزال طائفة من أمتي على أمر الله لا يضرها من خالفها) [1] .
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: قام معاويةخطيبًا فقال: أين علماؤكم؟ أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله ( يقول:(لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتى ظاهرون على الناس لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم) [2] .
وعن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله ( قال:(لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عزوجل) [3] .
(1) صحيح ابن ماجة رقم (7) والصحيحة (1962) .
(2) صحيح ابن ماجة رقم (9) والصحيحة رقم (1195) ورقم (1958، 1971) .
قلت: ظاهره الانقطاع فإن شعيبًا والد عمرو لم يدرك معاوية إلا أن يكون سقط منه عن جده. إلا أن الحديث صحيح من غير طريق عمرو بن شعيب أخرجه البخاري من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن حميد، سمعت معاوية يخطب يقول: سمعت رسول الله ( يقول:(من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله ن لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله) ورواه مسلم وغيره مما لا نطيل بذكره، وقد أطال الألباني في الصحيحة في تخريج طرقه فانظره على الأرقام المشار إليها سابقًا.
(3) صححه الألباني في صحيح ابن ماجة رقم (10) ، وفي الصحيحة برقم (1957) وذكر مخرجية. والحديث أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة وأحمد والحاكم. وانظر كلام الألباني في الصحيحة في الموطن المشار إليه .