فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 259

ثانيًا: إن الدين يعرف العابد من صلى وصاما ووحد واستقام، وليس كما قال شعر عائض القرني ـ رده الله إلى الحق ردًا جميلًا وأعانه على نفسه وشيطانه.

ثالثًا: وبعد ذلك تأتي قاصمة الظهر وفاقرة الفواقر في البيت الثاني.

إذ جعلت المسلمين المصلين المزكين الصائمين العابدين لله على شريعة عبده ورسوله محمد (جعلتهم قساوسة ورهبانًا، حكمت عليهم بالنصرانية وأخرجتهم من الإسلام. أين ذهب عقلك؟ وكيف سلب لبك حين تقول:

أنت قسيس من الرهبان ما أنت من أحمد يكفيك الملاما

فبرأتهم من أحمد النبي المختار صلوات ربي وسلامه عليه وبرأته منهم، وأكدت تكفيرك للمسلمين بدون ما يوجب الكفر فارتديت جبة الخوارج الذين قال عنهم سيد ولد آدم صلوات الله وسلامه عليه بأنهم (يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية) وقال عنهم (كلاب النار) افترضى لنفسك هذه الصفات.

فإن قلت: حصل مني هذا قديمًا. أما الآن فلا أقول به.

وأقول: إذا كنت قلته قبل أن تكتمل بنيتك العلمية. فلم تركته يطبع ولم تركته ينشر؟!!

رابعًا: ألا ترى أن أسلوبك هذا أسلوب ثوري تكفيري استفزازي؟!

وهل ترى من المصلحة نشره أو وأده ودفنه؟!

وأقول: أما جوابك فهو معلوم من تصرفك ـ أي بنشر هذا الديوان على ما فيه من أخطاء فادحة ـ وإن سماحك بنشره تماد وإيغال في الخطأ.

خامسًا: إن ولاة الأمر في بلدك مسلمون ولهم إصلاحات كثيرة، وفيهم خير كثير وأنت ممن يتمتع بهذا الخير ويرفل في أثواب عافيته. أفلا شكرت الله على ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت