قال الشيخ التويجري وأهم كتاب عند التبليغيين كتاب (تبليغي نصاب) الذي ألفه أحد رؤسائهم المسمى محمد زكريا الكاندلهوي ولهم عناية شديدة بهذا الكتاب فهم يعظمونه كما يعظم أهل السنة الصحيحين وقد جعل التبليغييون هذا الكتاب عمدة ومرجعًا لهم أي الهنود وغيرهم من الأعاجم التابعين لهم وفيه من الشركيات والبدع والخرافات والأحاديث الموضوعة والضعيفة شئ كثير، وهو في الحقيقة كتاب شر وضلال وفتنة وقد اتخذه التبليغيون مرجعًا لنشر بدعهم وضلالاتهم وترويجها وتزيينها للهمج الرعاع الذي هم أضل سبيلًا من الأنعام.. ومما زينوه لهم إيجاب زيارة قبر النبي ( بعد الحج واستدلوا على ذلك بأحاديث موضوعة.