فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 259

وقال أيضًا ومما ذكره بعض العلماء عن التبليغيين أيضًا أن رجلًا من طلبة العلم خرج معهم من المدينة إلى الحناكية وأميرهم أحد رؤساء جماعة التبليغ، وفي أثناء الليل رأى أحدهم يهتز ويقول: هو..هو.. هو، فأمسكه فترك الحركة وسكت، وفي الصباح أخبر أميرهم بما فعله الهندي الصوفي التبليغي، فأنكر الأمير على طالب العلم إنكاره على التبليغي وقال له بغضب شديد: أنت صرت وهابيًا، والله لو لي من الأمر شئ لأحرقت كتب ابن تيمية وابن القيم وابن عبدالوهاب ولم أترك على وجه الأض منها شيئًا.

ففارقهم طالب العلم حين سمع منه هذا الكلام السئ لأنه عرف عداوتهم لأهل العلم والهدى من أهل التوحيد وأنصار السنة وعرف محاربتهم لكتبهم المشتملة على تقرير التوحيد والدعوة إليه وإخلاص العبادة لله وحده والنهي عن الشرك والبدع والخرافات وأنواع الضلالات والمنكرات والتحذير منها ومن أهلها... إلى أن قال: ومن أوراد التبليغيين أيضًا (( دلائل الخيرات ) )ذكر ذلك بعض العلماء عنهم [1]

(1) بل سئل الشيخ خليل أحمد السهارنفوري ـ وهو من كبار رؤوس التبليغيين وعلمائهم ـ:

(( س / ما قولكم في تكثير الصلاة على النبي (، وقراءة (( دلائل الخيرات ) )، والأوراد ؟

فأجاب: يستحب عندنا تكثير الصلاة على النبي (، وهو من أرجى الطاعات، وأحب المندوبات، سواء كان ذلك بقراءة(( الدلائل ) )والأوراد الصلواتية المؤلفة في ذلك، أو بغيرها ، وكان شيخنا العلامة الكنكوهي يقرأ (( الدلائل ) )وكذلك المشايخ الأخرون من ساداتنا، وقد كتب في إرشاداته مولانا ومرشدنا قطب العالم حضرة الحاج إمداد الله قدس سره العزيز وأمر أصحابه بأن يجربوه، وكانوا يروون (( الدلائل ) )رواية ، وكان يجيز أصحابه (( بالدلائل ) )مولانا الكنكوهي رحمة الله عليه )) اهـ من كتاب (( المهند على المفند ) ) (ص 41) السؤال السابع . محمد بن هادي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت