فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 259

نقلت لك هذه النقول وهي قليل من كثير لتستيقن أن ما قلته عنهم أنهم حينما يقولون لا إله إلا الله إنما يقصدون معنى أنه لا يوجد إلا الله وأن هذه عقيدتهم التي يتسترون عليها وأن معنى قوله إخراج اليقين الفاسد على الأشياء وإدخال اليقين الصحيح على ذات الله، لا يقصد به إلا هذا الاعتقاد الخبيث كما أوضحته سابقًا، ومما يدل على صحة ما أوضحته أن محمد إلياس كان يجلس في المراقبة الجشتية عند قبر عبدالقدوس الكنكوهي الذي طغت عليه فكرة أصحاب وحدة الوجود ولو كان منكرًا لهذه الفكرة ماجلس عند قبر من قالها وأقرها وتفوه بها.

فصل

فيما ذكره عنهم الشيخ حمود بن عبدالله التويجري ـ رحمه الله.

قال:"وأما في باب السلوك فهم صوفية، والصوفية من شر أهل البدع وقد تقدم ذكر الطرق الأربع التي كانوا يبايعون أتباعهم عليها ـ قال هي الجشتية والنقشبندية والسهروردية والقادرية ـ قال ومن أورادهم إلا الله أربع مائة مرة، والله.. الله ست مائة مرة يوميًا، والأنفاس القدسية عشر دقائق يوميًا وتتحقق بالتصاق اللسان في سقف الفم، والذكر بإخراج النفس من الأنف على صورة لفظ الله، والمراقبة الجشتية نصف ساعة أسبوعيًا عند أحد القبور بتغطية الرأس والذكر بهذه العبارة: الله حاضري، الله ناظري، وهذه الأوراد بدع وضلالات مخالفة لما كان عليه رسول الله ( وأصحابه والتابعون لهم بإحسان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت