رابعًا: من بدعهم وجرائمهم لعن الحكام وسبهم والتزهيد فيهم وعدم اعتبارهم ولاة تجب طاعتهم [1] وهذا خلاف ما أمر به رسول الله ( حيث يقول(اسمع واطع وإن ضرب ظهرك واخذ مالك) [2]
(1) ولم يقتصر سبهم على الحكام بل يتناولون علماء السعودية بالسب والتنقص والتجريح ويسميهم محمد بن سرور بعبيد السياسة وعبيد الحكام كما في مقال له في بعض أعداد مجلته المسماة ظلما بمجلة السنة وقال في الكتاب الثالث والعشرون من هذه المجلة تحت عنوان المساعدات الرسمية قال:"وصنف آخر يأخذون ولا يخجلون ويربطون مواقفهم بمواقف سادتتهم فإذا استعان السادة بالأمريكان انبرى العبيد إلى حشد الأدلة التي تجيز هذا العمل ويقيمون النكير على من يخالفهم وإذا اختلف السادة مع إيران الرافضية تذكر العبيد خبث الرافضة وانحراف منهجهم وعداؤهم لأهل السنة، وإذا انتهى الخلاف سكت العبيد وتوقفوا عن توزيع الكتب التي أعطيت لهم هذا الصنف من الناس.. يكذبون يتجسسون.. يكتبون التقارير ويفعلون كل شيئ يطلب السادة منهم إلى أن قال: يا إخواننا لا تغرنكم هذه المظاهر فهذه المشيخة صنعها الظالمون ومهمة فضيلة الشيخ لا تختلف عن مهمة كبار رجال الأمن".
(2) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة من صحيحه باب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة عن حذيفة..