ما أردت نقله من مقاله بتصرف.
وعلى هذا فإن كلام محمد سرور زين العابدين في نقده للمنهج الإخواني في محله وهو نقد في الصميم ومن قال كلمة الحق يجب أن يقال له: صدقت. وأما قوله بانه في منهجه الجديد أخذ بالمنهج السلفي فهذا فيه نظر فإنه إن سلم له هذا في أشياء كأن يكون قد أخذ بالمنهج السلفي في الأسماء والصفات والولاء والبراء وهذا حسب ما يظهر من كتابته هذه أما التفصيل والطريقة في المجال العملي فهذا شيء لا أعلمه وأسأل الله أن يوفقه ويوفق جميع الدعاة إلى السير على النهج الصحيح وأخذه بحذافيره. إلا أني ألاحظ على الشيخ عدم تصريحه بالبدأ بتوحيد الألوهية الذي بدأت به الرسل صلواة الله وسلامه عليهم كما أخبر الله عز وجل عنهم بقوله {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } [1]
ثانيًا: الذي ظهر لنا وبلغنا عن الفرقة التي تسمى بالسرورية بقطع النظر عن كونه هو الذي سماها بهذا الاسم أو هي سمت نفسها أو سماها بهذا الاسم بعض القادة فيها فكل ذلك جائز وإنما الذي يهمنا هو العمل فهل كانت هذه الفرقة كما قال مؤسسها أنها على المنهج السلفي تمامًا أم أنهم تنكروا له وتنكبوه في بعض الأمور التي تعتبر من الصميم هذا ما سنراه في السؤال الآتي:-
(1) سورة الأنبياء آية: 25.