فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 259

تاسعًا: إيمانهم بالنظام الديمقراطي الغربي في الاستفتاء وأن من أخذ أصواتا أكثر كانت له الشرعية في نظرهم حتى ولو زاد صوتا واحدًا أو صوتين واعتقادهم أن هذا يوجب الشرعية!! فما هي الشرعية التي اكتسبها بذلك؟.

عاشرًا: أن الرئيس الذي يصل إلى سدة الرئاسة يصبح دكتاتورًا متسلطًا يفصل من يشاء ويعين من يشاء لا من أجل المصلحة ولكن من أجل الهوى وإذا قال قولا وجب على الأعضاء أن يرفعوا أيديهم بالموافقة سواء كان حقا أو باطلا والويل لمن خالف أو رفع رأسه مستنكرا وقد يحدث التخاصم وتبادل التهم وتنفصل عن الجماعة جماعة أخرى إلى آخر ما ذكر.

قلت: وفي هذا دليل لما قررته سابقا من أن الحزبية مثل الجرثومة تنقسم وكل قسم من القسمين ينقسم وهكذا دواليك.

ثم أخبر أنه قرر انفصاله عن الجماعة لما عرف عندهم من السلبيات التي ذكر وغيرها ثم قال: (( بعد انفصالي عن الجماعة وضعت لنفسي ثوابت ومنطلقات محددة لا أحيد عنها ولا أستبدلها بغيرها وها قد مضى على مسيرتي في الطريق الجديد أكثر من عشرين عاما ومرور هذه الأيام زادني قناعة واستمساكا بهذه الثوابت ومن هذه الثوابت ما يلي:

أولًا: أصبح الأصل عندي الالتزام بعقيدة ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم.

ثانيًا: لم يعد العمل الإسلامي عندي (( دعوة سلفية ) (( حقيقة صوفية ) )لأن مثل هذا الخليط لا يصلح أساسا لوحدة العمل الإسلامي ولا يؤدي إلا إلى الخصومة والفرقة والتناحر.

ثالثًا: أن العمل الإسلامي لم يعد شعارا يردده البعض دون تدبر لمعناه كقول القائلين: (( ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) )فإني لا أعذر من كان اختلافي معه اختلاف تضاد.

رابعًا: ولم يعد عقلي يتصور وجود جماعة واحدة فيها السلفي والصوفي والأشعري والخارجي [1]

(1) كذا قال !! ويالله العجب، وهو الذي يكفر الحكام قاطبة بالعموم وبدون استثناء . انظر ذلك في مجلته (السنة) عدد (26) سنة 1413هـ (ص 2ـ3) .

... ... ويكفر الحكام من (آل سعود) في العدد (43) سنة 1415هـ جمادى الثانية (27ـ29) حيث يقول في حوار بينه وبين صديق له: (( قال صاحبي: ما رأيك بهذا القول: لو سلم أبناء عبدالعزيز من البطانة العلمانية التي تحيط بهم لما كانت الأمور بهذا السوء؟

فأجابه محمد سرور قائلًا: قلت: يا أبا ... هم أخبث من بطانتهم العلمانية ... لأن عقائد الطرفين واحدة )) .

... ... فانظر أخي القارئ ـ رعاك الله ووفقك لكل خير ـ كيف جعل (آل سعود) أخبث من العلمانيين، وهذا يدل على أنهم عنده أكفر من العلمانيين، لأن العلمانيين كفار، ومن كان أخبث منهم فإنه أشد كفرًا منهم، ومع هذا كله يقول هذا الدجال عن نفسه إنه على عقيدة السلف!!! . محمد بن هادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت