فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 259

الملاحظة الرابعة والعشرون: تدبير الإغتيالات انظر كتاب (( النقط فوق الحروف الإخوان المسلمون والنظام الخاص ) )، لمؤلفه أحمد عادل كمال أحد أعضاء الإخوان انظر: (ص277) من هذا الكتاب موضوع النقراشي الذي كان وزيرا للداخلية ووزيرا للمالية وأصدر في 8/12/1948م النقراشي أمره بحل جماعة الإخوان المسلمين ولم تنقضي ثلاثة أسابيع حتى سقط النقراشي في عرينه بوزارة الداخلية برصاص الإخوان المسلمون وكان لذلك أسباب ثلاثة كما أفصح عنها عبد المجيد أحمد حسن الذي اغتاله، تهاونه في وحدة مصر والسودان، وخيانته لقضية فلسطين واعتدائه على الإسلام بحل الإخوان المسلمون كبرى الحركات الإسلامية في عصرها، وانظر (ص218) من نفس الكتاب تحت عنوان كيف اغتيل الخازندار.

وأنا لا أنصب نفسي خصما للإخوان في فعلتهم ولا أدافع عن أعداء الإسلام إلا أني أفهمهم أنّ مثل هذا الصنيع لا يقره الإسلام فالله تعالى يقول {وأنَّ الله لا يهدي كيد الخائنين} [1] والنبي ( يقول:(ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان بن فلان) والله تعالى لم يرض الغدر من عباده المؤمنين حتى ولا في حق الكفار الصرحاء قال تعالى: {وإما تخافنّ من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إنّ الله لا يحب الخائنين} [2] .

(1) سورة يوسف آية: 52

(2) سورة الأنفال آية:58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت