فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 259

إن كثيرًا منهم مجموعة من الزنادقة الملحدين كأمثال السيد البدوي الداعية الفاطمي الذي لم يحضر صلاة قط، والصوفية المحترقين كالشاذلي والدسوقي والقناوي وغيرهم في كل قرية )) .

وأقول: إن الدعوة لغير الله شرك أكبر أيًا كان هذا الغير سواء كان ملكًا مقربًا أو نبيًا مرسلًا أو غير ذلك فالكل شرك بالله مناقض للإسلام...ثم يتابع فيقول إن هؤلاء هم الأولياء وهذه قبورهم التي يدعوا إليها المرشد العام للإخوان المسلمين والذي يقول أيضًا [1] ما نصه: (( ولئن كان هواي مع أولياء الله وحبهم والتعلق بهم، ولئن كان شعوري الغامر بالأنس والبهجة في زياراتهم ومقاماتهم بما لا يخل بعقيدة التوحيد ـ هكذا ـ فإني لا أروج لا تجاه بذاته، فالأمر كله من أوله إلى آخره أمر تذوق، وأقول للمتشددين في الإنكار: هونًا ما فما في الأمر من شرك ولا وثنية ولا إلحاد ) )اهـ.

ثم قال: (( فماذا بعد هذا التمييع لأمر التوحيد والعقيدة حتى أصبح دعاء الأموات عند الشدائد أمر تذوق وليس فيه شرك ولا وثنية كما يزعم المرشد العام للإخوان المسلمين.. ثم يتابع فيقول: هل المنهج الإخواني العقدي الذي يخرج أمثال التلمساني منهج سلفي لا غبار عليه؟! وهل الجماعة التي تسمح أن يتصدر صفوفها ويكون مرشدها العام يقول هذا الكلام جماعة سلفية؟! تبًا لهذه السلفية إن كان هذا نتاجها وهؤلاء من رجالها ومرشديها وقادتها ) ).

وأقول: جزاك الله خيرًا يا عجمي وجزى الله كل من نصر عقيدة التوحيد بكلمة يقولها أو أحرف يكتبها خير الجزاء.

الملاحظة السابعة:

(1) ص 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت