فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 259

ويقول أيضًا [1] : (( لذا أراني أميل إلى الأخذ بالرأي القائل أن رسول الله( يستغفر حيًا وميتًا لمن جاءه قاصدًا رحابه الكريم ) )ويقول في نفس الصفحة: (( فلا داعي إذا للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامات الأولياء واللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة والدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء ) ).

ويقول أيضًا ما نصه [2] : (( فما لنا وللحملة على أولياء الله وزوارهم والداعين عند قبورهم ) ).

قال العجمي ـ حفظه الله: (( لم يبق شرك من شرك القبور إلا وقد أباحه في هذه العبارات المرشد العام للإخوان المسلمين ) )اهـ [3] .

وأقول: إذا كان هذا حال المرشدين والمنظرين في هذا المنهج فما بالك بغيرهم؟

وإذا كان هذا المدون فما بالك بما لم يدون؟

فهل يعقل من يزعمون أنهم على عقيدة التوحيد وهم يتولون من يبيحون الشرك الأكبر ويبغضون ويحذرون ممن يدافعون عن عقيدة التوحيد؟

ولقد سمعت خبرًا لئن صح فهو كارثة عظيمة. سمعت بأن بعض أصحاب المناهج المعاصرة يشترون الكتب التي تنتقد منهجهم بكميات كبيرة ويحرقونها. ولئن صح هذا إنه لأمر فضيع وأخاف على من يفعل هذا أن يكون ردة في حقه لأن من أحرق كتب التوحيد أي التي تنصر عقيدة التوحيد وترد على المشركين وتبين عقيدتهم السيئة فإنه يعتبر بعمله ذلك قد نصر الوثنية وحارب عقيدة التوحيد. فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ويتابع العجمي في الوقفات جزاه الله خيرًا فيقول: (( والتلمساني يعلم بالطبع أن القبور في مصر التي صدر منها هذا الكتاب(شهيد المحراب عمر بن الخطاب) وكان التلمساني مرشدًا عامًا فيها يصنع فيها أعظم شرك عرفته الأرض، فالقبور يطاف بها ويطلب منها كل ما يطلب من الله، ومن هم الأولياء فيها.

(1) ص 226) .

(2) ص 231) .

(3) من كتاب وقفات (ص 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت