قال: (( وقد حدثني مرة نصراني عن حادثة وقعت له شخصيًا وهي حادثة مشهورة معلومة جمعني الله بصاحبها بعد أن بلغتني الحادثة من غيره وحدثني كيف أنه حضر حلقة ذكر فضربه أحد الذاكرين بالشيش في ظهره حتى خرج الشيش وحتى قبض عليه ثم سحب الشيش منه ولم يكن لذلك أثر ولا ضرر، إن هذا الشئ الذي يجري في طبقات أبناء الطريقة الرفاعية هو من أعظم فضل الله على هذه الأمة. إذ أن من رأى ذلك تقوم عليه الحجة بشكل واضح على معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء إن من يرى فردًا من أفراد الأمة الإسلامية يمسك النار ولا تؤثر فيه كيف يستغرب أن يقذف إبراهيم في النار. وإن من يرى فردًا من أفراد أمة محمد ( يخرج السيف من ظهره بعد أن يضرب به في صدره ثم يسحب ولا أثر ولا ضرر، هل يستغرب مثل هذا؟! حادثة شق الصدر للنبي ( إن هذا الموضوع مهم جدًا ولا يجوز أن نقف منه موقفًا ظالمًا ومحله في إقامة الحجة في دين الله على مثل هذه الشاكلة، إن الحجة الرئيسية لمنكري هذا الموضوع هو أن هذه الخوارق تظهر على أيدي فساق من هؤلاء كما تظهر على أيدي قوم صالحين وهذا صحيح والتعليل هنا هو أن هذه الكرامة للشيخ الأول الذي أكرمه الله عزوجل بهذه الكرامة وجعلها مستمرة في اتباعه من باب المعجزة لرسولنا( فهي كرامة للشيخ الذي هو أحمد الرفاعي ) )اهـ.
أقول للشيخ سعيد مصدرك وثيق إذ جاء من طريق نصراني !!.
وثانيًا هل مجالس الذكر الصوفي لها مستند من شرع الله عزوجل، ومن عمل السلف رضوان الله عليهم؟!
وثالثًا: وهل ذكر الله الذي على نهج شرع الله الذي شرعه على لسان نبيه محمد ( هو سبيل إلى السحر والشعوذة أو أنه الذكر المبتدع منكم يا أصحاب الطرق الصوفية؟!
رابعًا: أن معجزات الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم محفوظة لا يحتاج المسلمون في إثباتها إلى الشعوذات وأعمال أهل الشطح والزندقة والتخييلات الكاذبة.