فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 259

السؤال الثالث: هل من دعا صنمًا منحوتًا من خشب أو حجر أو غير ذلك على صورة ولي، ومن دعا الولي نفسه أو سجد له أو تطوف بقبره وهتف باسمه سواء أم لا؟!

السؤال الرابع: من دعاء الناس إلى التعبد بالذكر والنوافل وترك المنكرات وهم منهمكون في هذه الشركيات مصيب أم مخطئ؟!

السؤال الخامس: وهل دعوته موافقة لدعوة النبي ( أو مخالفة لها فإن قلتم موافقة لها فهاتوا الدليل على أن النبي ( قبل من أحد أن يكون مسلمًا من دون أن يكفر بكل ما يعبد من دون الله، ووالله لن تجدوه، ولن تجدوا إلا ماهو شجى في حلوق القبوريين قذًا في عيونهم؟!

وإن قلتم بل هي مخالفة لها لزمكم أن تقولوا واحدًا من أمرين وتتبعوه بالعمل، إما أن دعوة النبي ( ودعوة سائر الرسل هي الحق الذي لا شك فيه ولا محيص عنه لأنهم يسيرون في دعوتهم بوحي من الله وأمر منه تعالى كما قرر ذلك في كتابه حيث يقول: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [1] .

وإما أن تقولوا أن دعوة غيره هي الصواب ودعوته هي الخطأ، ولا أرى أن أحدًا ينتمي إلى شريعته يستطيع أن يقول هذا لأنه لو قاله لزمه الكفر.

وأخيرًا فأنا أنقل كلام سعيد حوى من كتاب (تربيتنا الروحية) [2] له.

(1) سورة الأنبياء آية: 25.

(2) انظر (ص 218) ط. الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت