فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 259

الملاحظة الثالثة: قبول المشركين بالله شركًا أكبر بالدعاء والذبح والنذر وغير ذلك في الجماعة واعتبارهم أخوانًا مع منافات عقيدتهم لأعظم قاعدة في الإسلام واعتبار الرافضة الذين يسبون الصحابة ويعتقدون في أئمتهم العصمة إخوانًا إلى غير ذلك.

دليلنا على ذلك أمور:

الأمر الأول: أن حسن البنا حين قام بالدعوة في مصر تابعه على دعوته عشرات الألوف بل مئات الألوف لكنا لم نسمع أنه شرط علىأحد ممن دخلوا في حزبه أن يتخلى عن عقيدته السابقة سواء كانت شركية خرافية أو جهمية تعطيلية أو معتزلية تنفي القدر وتقول بخلق القرآن وتجحد رؤية الله في الآخرة أو غير ذلك لم نسمع ولم نقرأ في كتبه أنه قال لأحد منهم لا تدخل في دعوتنا حتى تتخلى عن عقيدتك السابقة.

الأمر الثاني:

سعي الشيخ البنا في التقريب بين السنة والشيعة واعتباره أن الشيعة إخوان في الإسلام رغم ما عندهم من العقائد المنافية للدين الإسلامي منافاة واضحة، من ذلك زعم الشيعة أن أئمتهم معصومون وقد خالفوا في هذا إجماع علماء المسلمين أن العصمة ليست لأحد غير الأنبياء.

ومن ذلك زعمهم عليهم لعائن الله أو زعم بعضهم أن جبريل خان فألقى الرسالة على محمد وهي كانت لعلي وهذا كفر من أبشع الكفر.

ومن ذلك سبهم لأبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة ورميهم لعائشة بالإفك بعد أن برأها الله منه وهذا كفر وإنكار لما جاء في القرآن من تبرئتها وجحد له.

ومن ذلك زعمهم أن القرآن مبدل ومحرف وقد حذف منه أكثر من النصف وهذا تكذيب لقوله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [1] .

ومن ذلك اعتقادهم جواز نكاح المتعة ومخالفتهم لإجماع المسلمين على نسخها.

ومن ذلك اعتقادهم أنه يجوز للرجل أن يتزوج أكثر من أربع ويخالفون إجماع المسلمين.

ومن ذلك تأليههم لأئمتهم خاصة وأهل البيت عامة، وذلك بتعبيد أبنائهم لهم فهم يسمون عبدالزهراء وعبدالحسين وعبدالكاظم وغير ذلك.

(1) سورة الحجر آية: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت