نصروا المجد وكانوا حزبه … فهم الأنصار والحزب المؤيّد
فلقد طابوا وطابت خيمهم … طيّبو الأعراق من قبل ومن بعد
نبتوا فيها نباتًا حسنًا … وغذاهم بلبان العز والمجد
وإذا امعنتَ فيهم نظرًا … لم تجد إلاّ شهابًا ثاقب الزند
كلّما زاد وقارًا زدته … مِدَحًا تُتلى مدى الدهر وتنشد
وعذارٍ مذ بدا أرخته … لاح كالمسك عذار لمحمد