والكريمين وما صوبُ الحيا … إن يكنْ أبرقَ بالجود وأرعد
والرفيقين كأنّي بهما … بلغا الغاية من مجد وسؤدد
إنْ أفاخر بهما غيرهما … فلقد أفخرُ بالحرِّ على الوغد
خلقًا للفضل وارتاحا له … لا كمن عُوِّد قسْرًا فتعوّد
إنّ هذين هما ما برحا … للمعالي بمحل الكف والزند
فتأمّلْ بهما أيّهما الذا … بل الخطيُّ والسيف المنهد
إنْ يكونا قلّداني نعمةً … أنا فيها فنعمّا أتقلّد
وصلا حبلي وشادا مفخري … ولمثلي فيهما الفخر المشيّد
هكذا فلتكُ أبناء العلى … تقتفي الأبناءُ إثر الأب والجد
إنّما الشبل من الليث وما … يلدُ الأصيدُ يومًا غير أصيد