تقلّد عزمًا مثل إفرندِ عضبه … إذا اعترضته النائبات براها
هو الغيث يوم الجود والليث في الوغى … فغيث نداها كفَّ ليث وغاها
إذا كان مجد كان منه عماده … وإن كان حربٌ كان قطب رحاها
متى شاء أوراها وأثقب زندها … وشبَّت بفرسان الرجال لظاها
أحلي بذكراه القوافي أصوغها … ألاَ إنّما ذكر الكرام حُلاها
تأرج في النادي بذكر جميله … وإن كان ندي النسيم شذاها
وإنّي لأهديها إلى خير ماجد … نعم إنَّه مصباحها وهداها
إلى الغابة القصوى وأية غاية … علا مستطيلًا شأوها وذراها
سما غير ممنوع إلى كلِّ سؤدد … فلو رام أنْ يرقى السماء رقاها
إلى أين تبغي بالأبوّة والعلى … بنفس جميع الناس دون علاها