ومن ثغورٍ دمعي الطليقُ بها … شَقيقُ ما افْتَرَّ مِنْ أَقاحِيها
ومنْ خدودٍ بالورد يانعة … إن لاح جانيهِ حَالَ جانيها
ومن قُدودٍ إذا انثنت هيَفًا … أَفْرَدَهَا الحسنُ في تَثنِّيها
كَانَتْ تهابُ الخُدودَ أَدْمعُه … لَكِنْ عَلَيْها الهَوَى يُجرِّيها
صَبٌّ رَعَى نَفْسَهُ الغرامُ فما … حَجَّبه دُونها تَنَائِيهَا
حيثُ نياقُ السرورِساريةٌ … بِهِ وَشَرْخُ الشبابِ حادِيها
وأَطْلقَ العَيْنَ حَيْثُما سَرَحَ ال … حُسْنُ فَيَحْويهِ وَهْوَ يَحْوِيها
وراحَ في الحُبِّ من تعَشُّقها … يُسْخِطُ أَحْشَاءَهُ وَيُرْضِيها
ما شابَ فرعٌ له فيردَعُها … أَوْ شَانَ فَقْرٌ بِهِ فَيُثْنِيها
والنفسُ ما كَذبَ البعادُ لها … ما صدق القُربُ مِنْ أمانيها