فَلاَ هَجِيرَ لِلْهَجْرِ يَحْذَرُهُ … كلاَّ ولا قسوة يقاسيها
فيا لهُ عصرُ لذةٍ بعُدتْ … منهُ ليالٍ لو كانَ يُدنيها
فدعْ وداعًا لأهل دارِ حِمىً … واغنَ بدُنياك عنْ مغَانيهَا
واسْتَحْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَائِغها … واستجلِهَا من رضابِ ساقيها
فَهي مُدامٌ كالتِّبْرِ إنْ مُزِجَتْ … أتت يآلائِها لآلِيها