أَغْنَاهُ عَنْ وَصْفِ الشَّجَاعَةِ نُبْلُهُ … لا عَاجِزٌ ما رَامَ في إهْمَالِهِ
ولمن يحاربُ في الأنامِ بأسرهِمْ … عُتَقاءُ رأْفَتِهِ وَبَعْضُ عِيَالِهِ
هيهات يبلغ وصفه مدح ولو … أَفْنَى البَليغُ الجُهْدَ في أَفْعَالِهِ
يا من لهم همم تفلُّ شَبا الظُّبي … ظبةُ الحسامِ بحدِّه وصقالهِ
خذ شهرك الآتي بهجةِ عالمٍ … بنهاية الأقبال في إقبالِهِ
شهرًا حويت ثوابه وحكيت ما … في حُسْنِ مَقْدَمِه وَشِبْهِ هِلالِهِ
وقرنتهُ بالبرِّ في شعبانِهِ … وبه يكون الزَّادُ في شوَّالِهِ
لو لم يؤمل عوده لك ثانيًا … لَمْ يَرْضَ مِنْكَ بِبَيْنِهِ وَزَوَالِهِ
خذ بنتَ ليلتها ومهّد عُذر مَن … لَمْ يَسْتَفِقْ لِلنَّظْمِ مِنْ أَشْغَالِهِ
مصفي الوداد يعدُّ بأسك قوةً … ويعدُّ ذكرك فرصة في فالِهِ