كيْفَ الخَلاَصُ لِمَنْ تَقَسَّمَ قَلْبُهُ … ما بين بدرِ المُنحنى وغَزاله
بالله يا ريح الشمالِ رسالةً … فسواكِ لم أركن إلى إرسالهِ
قولي لتيَّاهِ الشمائلِ لم يزلْ … بيدي لنا مللًا بشرعِ مِطالهِ
عان التعطُّفِ حين تبصر عانيًا … وإذا ظفرت بوالهٍ بك والهِ
يَجْنِي عَليَّ كَما جَنَى الأَثْمَارَ مَنْ … امَّ ابن يعقوب على إقلاله
لولا التقى وهو الذي وهب التقى … لَعَبدْتُهُ وَعَبَدْتُ حُسْنَ خِلاَلِهِ
وَجْهٌ تَغارُ الشَّمْسُ مِنْهُ إذَا بَدَا … وتودُّ لو طبعت على أمثالهِ
متهلل القسمات يؤذن بالرِّضا … وَجْهُ الكَريمِ يبِينُ عَنْ أَفْعَالِهِ
سَمَتِ العُلَى عِشْقًا لَهُ وَدَنَا لَهَا … متواضعًا فتمنعت بوصالهِ
إن رمت مجدًا فاستدل بفعله … أَوْ رُمْتَ رُشْدًا فاسْتَفِدْ بِمَقَالِهِ