البحر:
وافر تام متى بالقُرب يُخبرني الرسُولُ … ويسمحُ باللّقا دَهرٌ بخيلُ
وَيَرْجِعُ فِيكَ سَتْرُ الحُبِّ جَهْرًا … ويشفى منكَ بالوصلِ الغَليلُ
ودادٌ لا تُغيِّره الليالي … وحبٌّ لا يُنهنههُ العَذُولُ
وعهدٌ كُنتُ تعهدهُ صحيحٌ … وَقَلْبٌ كُنْتَ تَسْكُنُهُ عَليلُ
وما بين الضُّلوعِ إليكَ شوقٌ … تَزُولُ الرّاسياتُ وَلاَ يَزُولُ
ألا يا ظاعنًا هلْ مِنْ رُجوعٍ … فَتَجْمَعُنَا المنازِلُ والطّلولُ
فَقَدْ فَقَدَ الكرى جَفْنٌ قَرِيحٌ … وَقَدْ ألِفَ الضَّنَا جِسْمٌ نَحِيلُ
وصبُّكَ قد قَضى سوقًا ووجدًا … يَكُونُ لِوَجْهِكَ العُمْرُ الطَّوِيلُ