فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32567 من 66522

البحر:

طويل أَرَاكُ الحِمَى لما شَدتْهُ السَّواجِعُ … تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ

فأَطْرَبَهُ مِنْ شَدْوِهَا لَحْنُ ساجِعٍ … ينوحُ على أحبابِهِ فهوَ سَاجِعُ

فَسِرُّ الهَوَى لِلصَّبِّ بالدَّمْعِ ذائعٌ … كَمَا قَلْبُهُ بَيْنَ المَحَامِلِ ضائِعُ

على أنّ أيامَ الوِصَالِ وَدائِعٌ … ولا بُدَّ يومًا أن تُرَدَّ الوَدائِعُ

وَلَيْلٍ جَلا فِيه الطَّلا أَنْجُم الطِلاَ … وهُنَّ أُفُول بيننا وَطَوالِعُ

وَقَدْ غَابَ واشِينا وَنَامَ رَقِيبُنا … وَقَدْ صَدَقَتْنَا بِاللّقاءِ المَطالِعُ

وَنَحْنُ سُجُودٌ في جَوَامِعِ لَذَّةٍ … مِنَ الأُنْسِ والإبْرِيقُ لِلكأْسِ رَاكِعُ

وَطَرْف الصّبا في حلبة الروض راكضٌ … وَطَرْفُ النَّدى في وَجنَةِ الوَرْدِ دَامِعُ

إلى أَنْ تَجَلَّى صُبْحُه فَكَأَنَّهُ … وُجُوهُ العَذَارَى أَبْرَزَتْها البَرَاقِعُ

فودَّعنا لا عن ملالٍ ولا قِلىً … وَقُلنا دَنَا التَّفْرِيقُ والشَّمْلُ جَامِعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت