البحر:
وافر تام عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ … فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدًا … طِلابٌ لِلشَّرَابِ مِنَ السَّراب
نشبت إلى الجمال وفيك بعدٌ … أَضَافَ لَكَ الجَمَالَ إلى الحِجَابِ
أَمَا وَهَوَايَ فِيكَ لغَيرِ عارٍ … كَمَا زَعَمَ الوُشاةُ ولا بِعَابِ
وَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لإجْتِنَاءٍ …
ومدحي حاكمًا في الجود أنهى … وأدنى في السخاء من السحاب
لأنْتَ وإنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِي … أَلذُّ إليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبَابِ
فَتًى فيهِ المعارِفُ والمَعالي … جمعن له العراب إلى الغراب
فيطرب حين يضرب في خطوب … ويعرب حين يغرب في خطاب
أموضح ثغر غامض كل علمٍ … إذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بابِ