ص البحر:
قريبَةُ تَهْجوني، وعوْفُ بنُ مالكٍ … وزَيدُ بنُ عَمْرو. طَاَلَ هذا تحلُّما
وبالله ما تهجونني منْ عداوةٍ … ثكلتُمْ، وما ترمون بالقذعِ مفحما
وإنا لحيّ الصدق، لا غرة بنا … ولا مثلُ من يقري البكيءَ المصرّما
نسير، فنحتل المخوف فروعه، … ونجمعُ للحربِ الخميسَ العرمرما
ومستنبحِ بعد الهدوّ، دعوتهُ … بصَوْتيَ، فاستعشى بِنِضْوٍ تزَغّما
فَجاءَ وَقَد بَلَّت عَلَيهِ ثِيابَهُ … سَحابَةُ مُسوَدٍّ مِنَ اللَيلِ أَظَلما