ص البحر:
فأصبحَ منها الوائليّ كأنّهُ … سقيمُ تمشى داؤهُ حينَ أسلسا
وقال أيضًا:
فوارسُ خروبٍ تناهوا، وإنما … أخو المرء من يحمى لهُ ويلايُمهْ
فخَرْتُمْ بأيّامِ الكُلابِ وغيرُكُمْ … أتيحتْ لهُ أسلابهُ ومحارمُه
ففي أي يومٍ باسلٍ، لم يكن لنا … بني عَمّنا، مِرَّاتُهُ وعزايِمُهْ
وإنّا لقوَّادونَ للأمْرِ قَوْمَنا … يكونُ لنا مَيْمونُهُ وأشايِمُهْ
وإنا لجزاؤونَ بالخيرِ أهلهُ … وبالشرّ حتى يسأمَ الشرَّ سايمُهْ