ص البحر:
وقال أيضًا:
وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ … وثانيةٌ أُخرى بموْلى ابنِ أقْعسا
نزَلْنا بلا غُسّ ولا عاتمِ القِرى … ولا هَدَنَتْهُ الخَمْرُ عنّا، فيَنْعُسا
فجاء بها بعدَ الكَرى فارِسيّةً … دمَشْقيّةً، أحيَتْ عِظامًا وأنْفُسا
كأنّي كرَرْتُ الكأسَ، ساعة كرِّها … على ناشصٍ شمتْ حوارًا ملبَّسًا