ـ [مصطفى بن محمد نصار] ــــــــ [09 - 08 - 10, 07:43 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [عبدالله بن عبدالرحمن] ــــــــ [09 - 08 - 10, 08:37 م] ـ
الحديث منكر والتخريج ناقص
ممن ضعفه عبد الرحمن بن مهدي، و الإمام أحمد، و أبو زرعة الرازي، و الأثرم [لطائف المعارف (ص142) ] ، و الخليلي [الإرشاد (219/ 1) ] ، و الذهبي [سير أعلام النبلاء (187/ 6) ] ، و ابن رجب [لطائف المعارف (ص142) ] .
قال الإمام أحمد:"هذا الحديث غير محفوظ، و سألت عنه ابن مهدي فلم يصححه، و لم يحدثني به، وكان يتوقاه، وقال: العلاء ثقة، لا ينكر من حديثه إلا هذا" [سؤالات أبي داود (2002) ، ونقله شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح كتاب الصيام من العمدة عن حرب عن الإمام أحمد (649/ 2) ] .
و قال البرذعي:"شهدت أبا زرعة الرازي ينكر حديث العلاء بن عبد الرحمن (( إذا انتصف شعبان ) )و زعم أنه منكر" [سؤالات البرذعي لأبي زرعة ضمن كتاب جهود أبي زرعة في الحديث (388/ 2) ] .
و قال أبو داود:"أنكروا على العلاء صيام شعبان" [تهذيب التهذيب (346/ 3) ط/ الرسالة] .
قَالَ أبو داود: (( لَمْ يجئ بِهِ غَيْر العلاء، عن أبيه ) )15.
وَقَالَ النسائي: (( لا نعلم أحدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيْث غَيْر العلاء بن عَبْد الرحمان ) )16.
وَقَالَ الترمذي: (( لا نعرفه إلا من هَذَا الوجه عَلَى هَذَا اللفظ ) )18.
وأورده الحافظ أبو الفضل بن طاهر المقدسي19في أطراف الغرائب
والأفراد 20.
وَقَدْ أنكره الحفاظ من حَدِيْث العلاء بن عَبْد الرحمان:
فَقَالَ أبو داود: (( كَانَ عَبْد الرحمان - يعني: ابن مهدي 21 - لا يحدّث بِهِ. قلت لأحمد: لِمَ؟ قَالَ: لأنَّهُ كَانَ عنده أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يصل شعبان برمضان، وَقَالَ: عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خلافه ) )22.
وَقَالَ الإمام أحمد: (( العلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هَذَا ) )23.
وَقَالَ في رِوَايَة الْمَرُّوذِيِّ 24: (( سألت ابن مهدي عَنْهُ فَلَمْ يحدثني بِهِ، وَكَانَ يتوقاه. ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْد الله: هَذَا خلاف الأحاديث الَّتِيْ رويت عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ) )25.
واستنكره ابن معين أَيْضًا 26.
وزعم السخاوي 27أن العلاء لَمْ يتفرد بِهِ وأنّ لَهُ متابعًا في روايته عن أبيه، فَقَدْ رَوَى الطبراني 28 الْحَدِيْث قائلًا: (( حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن نافع، قَالَ: أَخْبَرَنَا عبيد الله ابن عَبْد الله المنكدري، حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه، عن جده، عن عَبْد الرحمان ابن يعقوب الحرقي، عن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا انتصف شعبان فأفطروا ) ).
قَالَ الطبراني عقبه: (( لَمْ يروِ هَذَا الْحَدِيْث عن مُحَمَّد بن المنكدر إلا ابنه المنكدر، تفرد بِهِ ابنه: عَبْد الله ) ).
والحق أن هَذَا الْحَدِيْث لا يصلح للاستشهاد، فضلًا عن أن يشد عضد رِوَايَة العلاء؛ إذ هُوَ مسلسل بالضعفاء والمجاهيل: بدءًا من شيخ الطبراني وَهُوَ: أحمد بن مُحَمَّد بْن نَافِع، لَمْ أقف لَهُ عَلَى ترجمة، إلا مَا أورده الذهبي فِي ميزان الاعتدال29 وَقَالَ: (( لاَ أدري مَنْ ذا؟ ذكره ابن الجوزي مرة وَقَالَ: اتهموه. كَذَا قَالَ لَمْ
يزد )) 30.
وعبد الله بن المنكدر - المتفرد بهذا الْحَدِيْث -، قَالَ فِيْهِ العقيلي: (( عن أبيه، ولا يتابع عَلَيْهِ ) )31.
وَقَالَ الذهبي: (( فِيْهِ جهالة، وأتى بخبر منكر ) )32. وَقَالَ مرة: (( لا
يعرف )) 33.
والمنكدر بن مُحَمَّد - الَّذِيْ لَمْ يرو هَذَا الْحَدِيْث عن أبيه غيره - قَالَ فِيْهِ أبو حاتم: (( كَانَ رجلًا صالحًا لا يقيم الْحَدِيْث وَكَانَ كثير الخطأ، لَمْ يَكُنْ بالحافظ لحديث أبيه ) )34. وَقَالَ النسائي: (( ضعيف ) )، وَقَالَ مرة: (( ليس بالقوي ) )وبنحوه قَالَ أبو زرعة 35. وَقَالَ ابن حبان: (( قطعته العبادة عن مراعاة الحفظ والتعاهد في الإتقان، فكان يأتي بالشيء الَّذِيْ لا أصل لَهُ عن أبيه توهمًا ) )36. وَقَالَ الذهبي: (( فِيْهِ لين ) )37.
وبهذا تبين أن الشاهد غَيْر صالح للاعتبار، فهو جزمًا من أوهام المنكدر بن مُحَمَّد. ويبقى الْحَدِيْث من أفراد العلاء بن عَبْد الرحمان، عن أبيه.
قَالَ ابن رجب: (( واختلف العلماء في صحة هَذَا الْحَدِيْث ثُمَّ العمل بِهِ، أما تصحيحه فصححه غَيْر واحد، مِنْهُمْ: الترمذي، وابن حبان، والحاكم، وابن عَبْد البر. وتكلم فِيْهِ من هُوَ أكبر من هؤلاء وأعلم. وقالوا: هُوَ حَدِيْث منكر، مِنْهُمْ: عَبْد الرحمان ابن مهدي، وأحمد، وأبو زرعة الرازي، والأثرم، ورده الإمام أحمد بحديث: (( لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين ) )، فإن مفهومه جواز التقدم بأكثر من يومين ))
ـ [محمد بن عبد الجليل الإدريسي] ــــــــ [09 - 08 - 10, 09:52 م] ـ
هذا الحديث جوده العلامة أبو إسحاق الحويني -حفظه الله- و إليكم كلام الشيخ في ذلك: