قوله: (وحبيب رب العالمين) :
لو أن المصنف رحمه الله قال: (وخليل رب العالمين) لكان أجود، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا) ، وإن كان اللفظ لا إشكال فيه، وإنما الكلام في الأولى.
قوله: (وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى) ، أقول: بل هي كفر مجمع عليه كما تقدم.