فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 148

فيه [17/أ] ويزيد الشر )) [1] وَذلَكَ لأن كَلَّ مَن أبعدَ عَن نور المشعل المحِمدي، وَقعَ في نوع مِن ظلمة الجِهَل الرديء.

ويؤيدهُ مَا أخرجهُ الطبراني عَن ابنِ عَباس: (( مَا مِن عَام إلا وَيحدث النَّاس بدعَة وَيميتون سُنة حَتى تمَات السَنن وَتحيى البَدع ) ) [2] .

وأخرج الترمذِي عَن أنَس: (( مَا مِن عَام إلا وَالذي بَعدَه شرٌّ مِنهُ حَتى تلقوا رَبكم ) ) [3] .

وَرَوى أحمد وَالبخَاري وَالنسَائي عَن أنَس: (( لا يأتي [4] عَليكم عَام وَلاَ يَوم إلا وَالذِي [بعده شرٌ منه حَتى تلقوا ربَّكم ) )[5] .

وَعن الثوري [6] : وَالذِي] [7] لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ، لقَدَ حلت العزلة في هَذا الزمَان )) [8] قَالَ الغزالي [9] : (( وَلئنَ حلت في زمَانِهَ فَفي زماننا هذا

(1) قال العجلوني: (( رواه الطبراني بسند جيد ) ). (كشف الخفاء: 2/ 249) ، ولم أجده في المطبوع، وربما هو في المفقود من المعجم الكبير.

(2) المروزي، السنة: ص 32؛ كشف الخفاء: 2/ 162.

(3) السنن، كتاب الفتن: رقم 2206.

(4) في (د) : (ليأتي) .

(5) الصحيح، كتاب الفتن، باب لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه: 6/ 2591، رقم 6657؛ مسند الإمام أحمد: 3/ 132، رقم 12369. ولم أجده في سنن النسائي الصغرى أو الكبرى.

(6) أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، شيخ الإسلام وسيد الحفاظ وأحد الأئمة، وفاته سنة 161هـ. تذكرة الحفاظ: 1/ 203؛ طبقات الحفاظ: ص 96.

(7) ما بين المعقوفتين زيادة من (د) .

(8) حلية الأولياء: 6/ 388.

(9) أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، حجة الإسلام، من مشاهير الفقهاء العارفين بعلم الكلام، وكان يقظًا ذكيًا واسع التصانيف، وفاته سنة 505هـ. وفيات الأعيان: 4/ 216؛ سير أعلام النبلاء: 19/ 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت