فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 148

في (شرح البرجندي) [1] : وَتقبل الشهادَة [2] مِن أهل الأهَواء، وَهوَ مِن زاغَ عَن طَرِيقة أهل السّنة وَالجماعة، وَكانَ مِن أهل القبلة، كذا في (المغرب) [3] .

قال: وَكبَار فرقهم سبعٌ عَلى مَا في (المَواقِف) [4] ، وَالمعتزلَة وَهم عَشُرونَ صِنفًا، وَالشيعة وَهم اثنان وَعشرون صنفًا، وَالخوارج وَهم عشرون صِنفًا، وَالمرجئة وَهم خمسَة أصنَاف، وَالنجارية [5] ثلاثة أصنَاف، وَالجَبرية وَالمشبهة وَهم صِنفان، فَفرق أهل [19/ب] الأهَواء اثنان وَسبعُونَ [6] ، وَشهادَة الكل تقبَل؛ لأن وقوعه في الاعتِقَاد البَاطِل إنَما هُوَ الديَانَة والكذب حَرام عِندَ الجِمَيع.

قَالَ: وَمِن مشائخنا مَن فرّق بَيْنَ الهوى الذي هو كفر [وَبَيْنَ الهَوى الذي ليس بكفر، فمِن الذي هُو كفر] [7] اعِتقاد بعض الروَافض كان الأئمة آلهة، وَأحكامهم أحكام المرتدين [8] .

(1) هو عبد العلي بن محمد بن حسين البرجندي (مدينة بتركستان) ، من فقهاء الحنفية، له شرح على الوقاية سماه (شرح النقاية مختصر الوقاية) ، وفاته في حدود سنة 935هـ. هدية العارفين: 1/ 586؛ معجم المؤلفين: 5/ 266.

(2) في (د) : (شهادة) .

(3) هو كتاب في لغة الفقه، تصنيف: أبو الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي الحنفي، وفاته سنة 610هـ. كشف الظنون: 2/ 1747.

(4) يعني فرق الخوارج كما في المواقف: ص 692.

(5) أصحاب محمد بن الحسين النجار، وافقوا المعتزلة في نفي الصفات الوجودية وحدوث الكلام ونفي الرؤية، ولذلك عدها البعض من فرق المعتزلة. الفرق بين الفرق: ص 19؛ المواقف: ص 710.

(6) هذا على تقسيم الأيجي، وهناك من قسم أصول الفرق غير هذا التقسيم. ينظر كتابنا ابن حزم الأندلسي ومنهجه في دراسة العقائد والفرق الإسلامية: ص 185.

(7) زيادة من (د) .

(8) علاء الدين، تكملة حاشية رد المحتار: 1/ 580.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت