فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 148

القبور) [1] .

ثُمَّ يتَعلق بهَذَا المبَحَث مَسَائل مهمة ودلائل متمة، تركنَاهَا مَخِافة ملالة [2] أربَاب الجهالة وَضلالَة العَامة، وَإن كَانَ الله سُبحَانهُ أختار لنا الطريقة الملاَئمة [3] ، فطَائفَة الأزبكية وجهلَة مَا ورَاء النهرية، ينسبُونَ أهل خرَاسَان إلى الروافض وَهُمْ بَريئونَ مِنهُم، وَجماعَة القلزبَاشية [4] وَالعراقية الاوبَاشية ينسبُونهم إلى الخوَارِج، وهم مُنزهونَ عَنهم.

وقد قيلَ مَن كَملَ مِن العُلمَاء ابتنى بأربَعةِ مِنْ الأشيَاء: (( شماتة الأعداء وملامة [5] الأصدِقاء وطَعن الجُهَلاء وَحسدَ العُلماء ) ) [6] ، لِكنني أقول كَمَا قَالَ وَكيع [7] مِن قول بَديعِ [8] الشعرِ:

إن يحسدُوني فإني غَير لائمهم ... قبلي مِنْ الناسِ أهل الفَضل قَد حسدوا

فَدَامَ لي وَلهم مَا بي وَمَا بهم ... وَمَات أكثرنا غيظًا لما وجدُوا [9]

(1) والمطبوع يحمل اسم: (شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور) .

(2) في (د) : (ملامة) .

(3) في (د) : (الإسلامية) .

(4) في (د) : (القزلباشية) .

(5) في (م) : (سلامة) .

(6) مقولة أوردها أيضًا العراقي، المستخرج على المستدرك: ص 21.

(7) أبو سفيان وكبع بن الجراح بن مليح الرواسي الكوفي، الحافظ الثبت محدث العراق وأحد الأعلام، وفاته سنة 196هـ. تذكرة الحفاظ: 1/ 309؛ تهذيب التهذيب: 11/ 109.

(8) في (د) : (البديع) .

(9) البيت ينسب لبشار بن برد، ديوانه: ص 397. ونسبه الخطيب لأبي حنيفة. تاريخ بغداد: 13/ 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت