وَفي (شرحِ [1] الأتقاني [2] : وَإذا بَلغ الرجُل أن يكُون عَالمًا بالمنصُوص [3] مِن الكتابِ وَالسنة، مِما يتعَلق بِهِ الأحكَام الشرعية يَصِير مجتهدًا، وَيَجبُ عَليه العَمل بِاجتهادِهِ، وَيحرم [4] عَلَيه تقليد غَيره [5] ، كَذا في(المِيزان) [6] .
وفي (أصول [7] البزدوي) : الصحيح أن أهل الاجتهاد في مَسائل الفِقه، [مَن يكون عالمًا بدلائل الفقه] [8] وهي الكِتابِ وَالسنَة وَالإجِماع وَالقِياس [9] .
وَفي (فصول [10] الاسروشني [11] قَالَ بَعضهُم: إذا كَانَ صَوابه أكثر من
(1) هو شرح على الهداية اسمه: (غاية البيان ونادرة الاقران في آخر الزمان) . كشف الظنون: 2/ 2023؛ معجم المؤلفين: 3/ 4.
(2) هو أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الفارابي الحنفي، قوام الدين كانت له معرفة بالفقه والحديث واللغة، وفاته سنة 758هـ. الدرر الكامنة: 1/ 414؛ شذرات الذهب: 6/ 185.
(3) في (د) : (النصوص) .
(4) في (د) : (فيحرم) .
(5) ينظر للفائدة: السبكي، الإبهاج: 3/ 270؛ الغزالي، المنخول: ص 455.
(6) في فروع الحنفية، ذكره صاحب كشف الظنون ولم يشر إلى مؤلفه: 2/ 1918.
(7) (أصول) سقطت من (د) .
(8) زيادة من (د) .
(9) ينظر: الرازي، المحصول: 4/ 282.
(10) في (د) : (أصول) . فصول الاسروشني في فروع الحنفية في المعاملات فقط. كشف الظنون:2/ 1266.
(11) هو أبو الفتح مجد الدين محمد بن محمود بن حسين الحنفي، نسبته إلى (أسروشنة) شرقي سمرقند وفاته سنة 632هـ. كشف الظنون: 2/ 1266.