فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 260

الذي أخرجه حتى يبني عليه حكمًا، ومعلوم أن الإحياء مليء بالضعيف بل والموضوع وما لا أصل له.

4 -بتْر النقول التي ينقلها أحيانا وعدم ذكر بقية الكلام إن كان يخالف ما ذهب إليه، ومن أمثلة ذلك:

أ- نقل (ص120 - 121) تعريف الإمام الشاطبي للبدعة الإضافية ثم قال: «وضرب ـ أي الشاطبي ـ لذلك أمثلة» اهـ، ولم يذكر الأمثلة لأنها تهدم كثيرًا من البدع التي ذكرها في الكتاب، ولم يكمل شرح الإمام الشاطبي للتعريف وهو قوله: «والفرق بينهما من جهة المعنى: أن الدليل عليها من جهة الأصل قائم ومن جهة الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل لم يقم عليها مع أنها محتاجة إليه لأن الغالب وقوعها في التعبديات لا في العادات المحضة» [1] هذا الكلام يهدم كثيرًا من البدع التي ذكرها الأستاذ محمد حسين في كتابه.

ب- نقل (ص20) عن الحافظ ابن رجب الحنبلي ما يوهم أنه يؤيد رأيه ولم ينقل توضيح ابن رجب لهذا الكلام في نفس الكتاب [2] .

جـ- نقل (ص114) كلامًا لشيخ الإسلام ابن تيمية رأى أنه يؤيد رأيه ولم ينقل بقية الكلام لأنه يهدم ما ذهب إليه [3] .

د - نقل (ص103 - 104) كلامًا لابن الحاج في (المدخل) عن صيام النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يوم الاثنين اليوم الذي ولد فيه، ولم ينقل كلام ابن الحاج في الإنكار الشديد على بدعة المولد [4] .

هـ- ذكر (ص133) حديث الأعمى واستدل به على جواز التوسل بذات

(1) الاعتصام (1/ 276) .

(2) انظر ذلك في الرد على الشبهة (3) من الشبهات التي استدل بها على جواز الابتداع في الدين.

(3) انظر تفصيل ذلك في الرد على البدعة (3) : إحياء عشر ذي الحجة جماعة في المساجد.

(4) انظر الرد على بدعة الاحتفال، الشبهة رقم (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت