وينقسم اختلاف التضاد إلى:
أولًا: اختلاف سائغ غير مذموم: وهو ما لا يخالف نصًا من كتاب أو سنة صحيحة، أو إجماعًا أو قياسًا جليًا.
أمثلة الاختلاف السائغ:
-وجوب المضمضة والاستنشاق أو استحبابهما.
-وجوب الترتيب في الوضوء أو استحبابه.
-وضع اليمنى على اليسرى على الصدر بعد الركوع أو إرسالهما.
-النزول على الركبتين أو على اليدين في السجود.
-قراءة الفاتحة خلف الإمام خاصة في الجهرية.
ثانيًا: اختلاف غير سائغ مذموم: وهو ما خالف نصًا من كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس جَلاّ لا يختلف فيه.
أمثلة للاختلاف غير السائغ:
-القول بجواز شرب النبيذ المسْكِر كثيره من غير عصير العنب وهو خلاف نص الحديث الصحيح: «كل مسكر خمر وكل خمر حرام» [1] .
-القول بصحة النكاح دون ولاّ وهو مصادم لنص الحديث الصحيح: «أيُّما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل» ثلاثًا [2] .
-القول بجواز المعازف وسماعها وهو مصادم لنص الحديث الصحيح: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف» رواه البخاري [3] .
-القول بجواز حلق اللحى في الواقع الحالي على سبيل الفتوى لعموم الملتزمين كما تقوله وتفعله بعض الجماعات؛ فإنه خلاف نص الحديث الصحيح في
(1) رواه الإمام مسلم (2003) .
(2) رواه الإمام الترمذي (1114) وصححه الشيخ الألباني.
(3) رواه الإمام البخاري (5590) والحر: الفرج.